السبت، 14 مايو، 2011

أين التغيير؟

أى تغير الذى طالب به شعب مصر هلى هو تغير أشخاص فقط أو تغير مفاهيم وأفعال أو طالبوا بتلوين الوجوه ..كل الاشخاص كما هم قبل التغير وبعد مازال المحتال والمرتشى والنصاب كما هم مازال الأخ الشقيق الذى ولد من أب وأم له أخوه من نفس الاب والام ولم يفكر أن يصل الرحم الذى هو من صميم الايمان بل ويبيع الاخوه من أجل الجنيه أصبح الجنيه أعز من الاخوات والأهل كلهم صلة الارحام الأن من أجل المصالح الشخصيه فقط على حسب الحاجه محتاج لأخويا أسأل عنه أين ذهب االأرتباط العائلى والاهتمام بصلة الارحام التى كان العالم كله يحسد مصر على ماهى فيه من أرتباط عائلى وأجتماعى حتى بين الجيران والأصحاب كان فى الزمن البعيد يبنى الاب البيت كبير كى يسع كل أولاده بنين وبنات فى بيت العيلة ولايسمح بشئ يبعد الاخوه عن بعض أو يترك النزعات بين الأخوه الى قطيعة كان فيه كبير للعائلة يصلح الأمور كل الأمور فى بيت العائلة الذى أنقرض وليس له وجود الأن كان الأخ الأكبر يحل محل الأب بعد وفاته ويعطى حق الأنثى من الميراث قبل الذكر ويقوم معاها بكل واجبات الأب ويحميها من غدر الزمن أصبح الأن الأخ هو أول من يغدر بعد مايسمى بالثورة أصبحت معظم الوجوه ملونه الكل يحاول التكسب من وراء الثورة حمل على تليفونك رنات الثورة من أجل الثورة ولمدة يومين عرض ملوش مثيل أشترى لحاف الثورة وعاملينه قال أيه بألوان علم مصر حتى علب الشكولاته بقت بالوان علم مصر اين قيمة العلم والرمز الذى يرمز له لابد أن يكون التغير فى العادات السيئه بعودة التقاليد القديمة عودة الارتباط الأسرى المحبة بين الناس الصدق فى المعاملات أنقراض الاحتيال والنصب والرشوه و البحث عن المال من أى طريق حتى ولو بهدم المبادئ حينها يكون تم التغير تغير المفاهيم الخطأ غسيل للعقول من العفن الذى تغلغل فى المخ والماده التى تغلبت على الأخلاق النبيلة بين الناس المحبة والأخاء والتسامح حب لأخيك كما تحب لنفسك وعامل الأخرين كما تحب أن تعامل ونبدأ التغير بأنفسنا أولا وقبل الغير .

الجمعة، 22 أكتوبر، 2010

سراب

منذ أن كانت طفلة وهى تبحث عن الامان رغم أنها كانت طفلة مدللة فهى أصغر أخوتها وطلباتها كانت أوامر لوالدها أكثر من والدتها
كانت الوالده مطحونة لا يوجد عندها وقت للتدليل ورغم انشغال والدها بالعمل الشاق طوال اليوم ولكنه كان يجد الوقت لتدليلها
تعودت على الوصول لما تريد بالإلحاح المستميت ودون أن يشعر الوالدين نشئت معقدة أصبحت أنانية لا تفكر فى شئ غيرها ، لا تبالى من أى حد
تشعر بأنها هى محور الكون تهتم بنفسها جدا وبشياكتها من ملبس ومظهر فقط لاتهتم بالجوهر بالثقافة أو حتى بالتعليم ومن يراها ينبهر بشكلها الجميل وأناقتها ولذلك تزوجت وهى صغيره لمن يكبرها بعشر سنوات ولأنها كانت حبيبة أبوها أهداها فى العماره التى كان يمتلكها شقة الزوجيه ولأن زوجها كان منذ ان فكر فى الزواج منها وهو يطمع فى مال ابيها كان دائما يطالب الاب ان يملك هو هذه الشقة التى اعطاه اياها هدية
وقد اعطى الأب الهدية لأبنته وليس لزوجها وخاف من كتابة الشقة بإسم ابنته كى لا تتنازل عنها لزوجها وأستمر الزواج ست سنوات فى مشاكل بينها وبين ابوها وامها على تمليك الشقة ولأنها لم تنجب بدأت الخلافات بينها وبين زوجها وطلبت الطلاق وظلت تلح لمدة سنتين الى ان نالت ماتريد وبعد الطلاق كان لابد لها من شغل وقت فراغها فاستثمرت هواية تصميم وتفصيل الملابس النسائية وبعد مرور سنة واحدة عاشت فيها سعيدة مع والديها واذا حاول أى أخ من أخواتها الثلاثة يتحكم فيها كانت والدتها تقول أنا وأبوها موجدين لا أحد يتحكم بها وفى يوم وليلة مرض الاب جلطة بالمخ أدت لشلل وفقد النطق وفقد ماله وهى كانت العائل لوالديها وأخوتها الرجال ليس لهم وجود فى مساعدة ابوهم فى مرضه وتوفى الاب بعد سنة من المرض حينها شعرت انها فقدت الامان أبوها كان الامان بالنسبة لها
حاولت الام تعويضها الحنان وأعطائها الامان وكتبت لها الشقة التى أهداها والدها من قبل بعقد ابتدائى
وجاء عريس آخر كان من رجال السلطة كان فى تلك المره قريب من سن والدها يكبرها بخمسة عشر عام وعنده بنات وأولاد قريبين من سنها فى أول الامر كانت معترضة على الزواج ولكنه هو وعائلته ألحو عليها الى ان وافقت بعد الحاح من عائلته وعائلتها
عاشت فى سعادة طوال شهر العسل الذى كان بعيدا عن بيته وأولاده وأحبت زوجها الذى كان بالنسبة لها الامان الذى تبحث عنه منذ مات والدها وكان يعوضها الحب الذى لم تجده مع زوجها الاول
ورجعت بيت زوجها وأولاده وبدأت المشاكل بينها وبينهم حاول الزوج ان يصلح بينهم ولكنه كان دائما ينصر أولاده عليها حتى لو الغلط عندهم ومرت الايام بحلوها ومرها وزوجت كل أولاده وكانت نعم الام لهم جميعا والممرضة لوالدته التى جاءت لتعيش معاها كى تجد الونس
وبعد أحدى عشر عام من خدمتهم جميعا كان فيها الزوج ممكن يخاصمها بالست شهور لأنها غلطت فى ابنه او بنته
كانت والدتها دائما تنصحها بأن ترضى بالمقسوم وتصبر على زوجها وتحاول التوفيق بينهم وتوفت الأم واصبحت وحدها واخواتها الرجال حرموها من الميراث وأخذوا منها الشقة التى كانت بالنسبة لها الامان ضد غدر الايام وطلبت من زوجها التدخل ولم يفعل اي شئ
أصيبت بمرض نفسى جعلها تشعر بأنها مضطهدة من كل الناس وبعدم الامان غير بإمتلاك الأشياء واصبحت بخيلة جدا فى كل شئ حتى مشاعرها كانت ترى كل من حولها يكرهوها طلبت من زوجها ان يأمن لها الحياة بأن يكتب لها الشقة الامان بالنسبة لها كان شقة وفلوس وقال لها ان بيت الزوجية هو بيت اولاده الذى لابد ان يكون مفتوح لهم حتى بعد موته وأنها ستظل ام لأولاده مدى حياتها وكما هى عادتها الألحاح فضلت تلح عليه ولما لم يستجيب طلبت الطلاق وفضلت تلح الى ان زهق وطلقها وأصبحت بلا مأوى وخرجت من بيت زوجها التى كانت تريد ان يؤمن لها مستقبلها لمستقبل بلا أمان بلا بيت ولا مال
لو تعلم أن الامان والسعادة كلها فى الرضى بالمقسوم والايمان بالله هو الضمان الوحيد فى الدنيا للأمان والسعادة والبحث عن السراب هو المستحيل وبالصبر يصل الانسان الى مايريد من راحة البال ولو علمت ان رزقها مكتوب لم يأخده غيرها والامان فى طاعة الله مابحثت عن سراب الامان

الاثنين، 7 يونيو، 2010

مر بخير

الحمد لله مر أعصار فيت على سلطنة عمان بخير من غير أى أضرار مش بس كده ولكن بالخير لأنه عندهم كثرة الامطار خير وبركه
من ثلاث سنوات جاء أعصار جونو بهدل البلد مع أنه مكنش مفاجأه وكانوا بيحاولوا يتفادو أضراره وكان تدميره للبلد غير متوقع
مقعدوش يندبوا حظهم وحطوا ايدهم على خدهم وفكروا لو جه مره تانيه أعصار هيكون أيه الموقف لازم الحيطه من لحظة انتهاء الازمه
موفقوش على أى أعانه من أى بلد وقالوا هنبنى بلدنا بأدينا وفى خلال كام شهر مش كام سنة بنوا الجسور والطرق مش بس كده ولكن بطريقه ممكن تقاوم أى أعصار مدمر فى المستقبل رغم ان ده كان احتمال ضعيف ورجعت البلد أجمل مما كانت
عندهم أداره موفقة فى أدارة الأزمات والناس هناك بيلتزموا بالتعليمات وبيحترموا القوانين
المواطن والمقيم هناك مهم جدا وتمنه غالى قوى سمعت المذيع المتألق خالد الزدجالى وهو يدير الازمه من خلال شاشة التلفزيون اى شئ ممكن يتعوض الا أرواح المواطنين والمقيمين والدفاع المدنى كان متفانى فى أنقاذ الارواح
بلد ربنا أعطاها جمال فى الطبيعة اللى انعكست على أرواح أهلها وجعلت الجمال داخل قلوبهم وعامره بالطيبه ربنا يحميهم من كل سوء

الأحد، 21 مارس، 2010

أمهات + تحديث

أكيد هى أصل وجود الابناء وهى بطبيعتها نبع الحنان هى التى تلد وتربى وتعلم أول أ ب الحياة والجنه تحت أقدامها ... هل كل الامهات فى الدنيا بهذه الموصفات ولا فيه أمهات بتلد فقط ولا تعلم شئ عن الحنان والتربية والتعليم الام الأن أصبحت لها اهتمامات أخرى غير الابناء... توجد الام التى تلد الكثير من الاولاد ولا تقدر على تربيتهم وترميهم للشارع يربيهم أو يساعدها فى التربيه كى ترتاح بعض الوقت من دوشتهم وكلهااصرار على ان تأتى بالمزيد من الأولاد رغم عدم قدرتها على خدمتهم وتربيتهم ... وامهات أخريات تشغلهم الوظائف والعمل خارج البيت ودول أكتر من نوع فيه منهم اللى بتربى الاولاد عند جدتهم ومنهم اللى تتركهم للحضانه تربيهم واللى تقدر تجيب شغاله بتجيب وهذه كارثة ... الشغاله هى اللى تعلم وتربى وتأكل وبتكون أقرب للصغار من أمهم وأحيانا بتكون الشغاله دى على غير الجنسيه والدين ايضا ولا يجد الصغار من يعلمهم دينهم وقيمهم والام لاتجد وقت تقعد فيه مع أ ولادها تتكلم معاهم و تقرب منهم و تعرف أهتمامتهم ... أصبحت الشغاله هى كل شئ بالنسبه للصغار شوفت طفله مش عايزه تكف عن البكاء وهى فى أحضان امها ولما راحت للشغاله سكتت... بالطبع الصغار اللى تربو مع الشغاله مش هيكون فيه لغة حوار مع امهم فى الكبر وبتكون فيه فجوه بينهم وبين امهاتهم الام والاب لابد ان يكون بينهم وبين اولادهم لغة حوار ومنذ الصغر ويشب الاطفال على حب وصداقة الوالدين... حتى تكون الام مدرسة كما قال عنها أحمد شوقى بيك وحث الدين على صداقة الابناء حتى يستفيدوا من تجارب والديهم ولا يتعلمون من أصدقاء السوء اللى فى سنهم ... الدنيا هتبقى حلوه قوى لو كل ام واب قربوا من ولادهم ... كل عام والاسره كلها بخير
تحديث
النهارده شوفت أم عجبنى تصرفها مع بنتها الصغيره التى لاتزيد فى العمر عن 10 سنوات
أخدتها ودخلت المسجد فى وقت صلاة الظهر كى تصلى الابنه الصلاه فى وقتها رغم ان الام عندها ظروف تمنع الصلاه
والبنت وحدها دخلت على الوضوء ثم الصلاه والام تنتظرها فى خارج المسجد الى ان انتهت وأخدتها وذهبت
عجبنى حرص الام على ان تعلم أبنتها الصغيره المحافظه على الصلاه فى أوقاته

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

المال والاعمال

كنت بسمع دايما فى الافلام معاك قرش تساوى قرش وان الانسان قيمته بتتقاس باللى معاه من فلوس
أستغربت جدا لما لقيت برنامج 48 ساعة مباشر الصبح قولت أشوف ايه الحدث الجلل اللى خالاهم يغيرو ميعاد البرنامج والاغرب انى لقيتهم عاملين البرنامج مخصوص علشان رجل الاعمال صاحب المال المحكوم عليه بالإعدام
علشان يدافعو عنه ويعملو تحليل لما حدث من هشام وكمان يكون عندهم السبق بالنطق بالحكم وبرنامج وقته مفتوح
لغاية القاضى مايوافق على طلب اعادة المحاكمه والاكيد انه هيطلع براءه بفلوسه
الأغرب ان فيه برامج اخرى كانت فى نفس الوقت كانت عامله توك شو عن نفس القضيه وناس غلابه جايين يقولو على هشام انه راجل ملاك وفاتح بيوت وبيعمل خير ورجل البر والإحسان والتقوى
والكل نسى ايه القضيه اللى هو دخل السجن علشانها واتحكم عليه بالإعدام
بفلوسه عمل برامج تدافع عنه ومسلسلات مش مسلسل واحد علشان الناس تتعاطف معاه وتبقى قضية راى عام
على النقيض شوفت موظف فى برنامج اتحكم عليه ظلم وبالإعدام وفضل يقاضى 9 سنوات لغاية ماطلع براءه ولما
رجع للدنيا بره السجن ملقاش شغل ولاحد عايز يوافق انه يرجع شغله ولا يتساوى بزمايلو اللى فى نفس الوظيفه
ومش عارف يأكل ولاده رغم انه طلع براءه لكن غلبان معندوش فلوس زاى هشام باشا
المهم الفلوس فى الزمن ده هى التى تتحدث وأصبح المال المتحكم فى كل شئ فى الحياه

الأحد، 21 فبراير، 2010

من كام سنة كنت فى زياره لمستشفى تأمين صحى لزيارة مريض أجريت له عملية قلب مفتوح وكان عاجبنى جدا النظام هناك وخدمات هيئة التمريض هناك والمريض نفسه كان بيشكر فى المعامله له داخل المستشفى

والمدهش أكتر ان المريض لم ينتظر كتير لعمل أجرأت العمليه الموضوع مكملش شهر وكان عامل العمليه والحمد لله صحته أتحسنت

والدكتور اللى عمل العمليه بالمستشفى كشف عليه فى العياده مجانا مرتين فى العياده الكبيره بتاعته اللى اتعابه فيها لا تقل عن 100 جنيه

أياميها كان نفسى أشكر جميع من يعمل بالمستشفى وأكتب عنهم فهم فعلا ملائكه للرحمه ربنا يكرمهم

استغربت هذه الايام من الكلام اللى بيدور فى جميع الصحف والقنوات التلفزيونيه من أزمة التأمين الصحى ومدى السرقات الموجوده به

مابنى على باطل فهو باطل فى فتره من الفترات كان البعض يذهب الى التأمين الصحى ويكتب له علاج وفى الصيداليه يبدل بمساحيق تجميل وبرفنات وشامبو وأحيانا حفضات للأطفال وكل هذا كشف وكان قرار أخر وهو صرف العلاج من المستشفيات وليس من الصيدليه

ولكن لم أفهم لماذا يوفق عضو مجلس الشعب على قرار العلاج على نفقة الدوله طب أيه المشكله ان المريض يروح المستشفى وأذا كان محتاج لعمليه مكلفه يعملها فى نفس المستشفى

الطبيب اللى هيقوم بالعمليه دى موظف حكومى وبياخد أجره من الحكومه فلماذا يريد زياده على عمله اللى متوظف علشانه هو الطبيب شغلته فى المستشفيات انه يكشف وبس واى عمل أخر يريد عليه أجر زياده

الاجهزه الطبيه جبتها الحكومه والاطباء موظفين والعلاج فى المستشفى لماذا قرار العلاج على نفقة الدوله ليه كل الاجرأت لم تتم فى المستشفيات

فى البلاد المتحضره اللى بيقال عليها متخلفه كل مولود له فى المستشفى الحكومى ملف فيه كل مايخصه منذ الولاده من تاريخ الامراض وبيدخل يكشف ومعاه الملف والطبيب بيعرف مدى الحاله من الملف

معناه ايه قرار العلاج على نفقة الدوله واللف والدوران روتين علشان المريض الفقير ترتاح منه الحكومه ويموت قبل ان يأتى القرار ويعالج

ربنا يهدى الحكومه للقرار الصحيح وربنا مع الفقراء المحتاجين للعلاج يشفيهم ويبعد عنهم شر العلاج على نفقة الدوله

الأحد، 14 فبراير، 2010

حب ايه

الحب مش محتاج لعيد لانه موجود معانا فى كل لحظه من حياتنا بنحب ربنا وبنتقرب منه با العبادات والأعمال الصالحه بنحب اسرتنا كلها اب وام واخوات وبنحاول نفرح بعض ونعطى علشان نفرح حبايبنا والعيد اللى بنحتفل بيه النهارده اقتصر على الحب بين اتنين ذكر وأنثى وغالبا اللى بيحبوا فى قصة حب او المخطوبين فقط وكمان اقتصر على هدايا لونها احمر وارد وده للرومنسين وقلوب ودباديب وهى دى اقصى تعبير عن الحب
الحب مش كلمه ولا هديه الحب عطاء لما تحب ومش بس بين اتنين ده أشمل من كده لابد ان يكون بين كل البشر العيله والجيران والاصدقاء
الغرب عملوا عيد للحب علشان مفتقدينه كل حياتهم عمل ونظام حتى الحب له نظام عندهم ومينفعش احنا نقلدهم وخلاص الحمد لله لسه فيه حب بين البشر وصلة ارحام عندنا فى بلاد العرب
اتذكر ان على امين ومصطفى امين من أكتر من 25 سنه عملوا عيد للحب فى مصر وبننسى خالص اليوم ده وبنحتفل مع الغرب فى أعيادهم لأنهم مروجين له صح واحنا عندنا عقدة الخواجه من زمان
اتمنى يكون الحب موجود بين كل الناس وفى كل الاوقات علشان منحتاجش لعمل يوم واحد للحب وباقى الايام مفيش حب ربنا يجعل أيام المسلمين حب